الجمعة، 3 فبراير 2012

عباس وراء المتراس





عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دبه ،
بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
بقيت ضفة
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته ،
أصبح ضيفه
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ،
صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس ،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني يا عباس" ،
عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
زوجته تغتاب الناس
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا" ،
قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك يا عباس" ؟"
لوقت الشدة
إذا ، اصقل سيفك يا عباس

أحمد مطر 

حذاء الطنبوري



حذاء الطنبوري



الطنبوري هذا كان تاجراً من أهل بغداد وكان ثرياً وفي الوقت نفسه بخيلاً وكان من بخله أنه كلما انقطع من حذاءه مكان وضع فيه رقعة من جلد أو قماش حتى أصبح الحذاء عبارة عن مجموعة من الرقع يمسك بعضها بعضاً واشتهر في بغداد كافة وعرف الجميعُ حذاءَ الطنبوري ...
 عابه بعض أصحابه وأصرّوا عليه أن يتخلص من حذائه فقام برمي الحذاء في سلة القمامة وعاد إلى بيته وفي الطريق مر بالسوق فوجد زجاجات رائعة الجمال للبيع فأعجبته ولكنه ليس في حاجةٍ لها كما أنها غالية الثمن فتركها وسار في طريقه فوجد مسكاً رائعاً للبيع فأعجبه وقرر أن يشتريه ولكنه قال : لا يصلح هذا المسك إلاّ في تلك الزجاجات فعاد إلى الأول واشترى منه الزجاجات وإلى الثاني واشترى منه المسك ثم ذهب إلى البيت ووضع المسك في الزجاجات ووضعها على رف في البيت وخرج لبعض شأنه ...
كان هناك رجل قد مر بجانب النفايات فرأى حذاء الطنبوري ملقىً في القمامة ولم يتصور أن الطنبوري سوف يرمي حذاءه فقال : لعل أحد الأشقياء هو الذي فعل هذا وسوف أردّها إلى الطنبوري . فأخذ الحذاء وذهب بها إلى بيت الطنبوري فقرع الباب فلم يرد أحد عليه فرأى النافذة مفتوحة فقذف بالحذاء من النافذة
فإصطدمت بزجاجات المسك وكسرتها وإنسكب كل المسك على الأرض ولم يبق منه شيء  
عاد الطنبوري إلى البيت فرأى كل شيء ورأى ذلك الحذاء بجانب الزجاجات , فقال : لعنك الله من حذاء !!!
فأخذ حذاءه وذهب بها إلى النهر وألقاها هناك وكان هناك صياداً قد ألقى شباكه في النهر فعلقت بها حذاء الطنبوري وعندما وجد الحذاء قال : لابد أن أصنع إليه معروفاً وأعيد إليه حذاءه وفعلاً ذهب إلى الطنبوري وأعاد إليه الحذاء فأخذها الطنبوري ووضعها على سطح بيته لتجف من البلل فمرّ قط من سطح البيت فرأى الحذاء فظنها قطعة لحم فأخذها بفمه فنهره الطنبوري فهرب القط بالحذاء في فمه وأخذ يقفز فوق أسطح المنازل فسقطت منه الحذاء على امرأة حامل فأرتعبت من الصدمة وأسقطت حملها فأخذ زوجها الحذاء وذهب إلى القاضي شاكياً من فعله الطنبوري بامرأته ...
 بالطبع كان عذر الطنبوري غير مقنع فحكم عليه القاضي بديّة الجنين وعاقبه على فعلته وأذيّته لجيرانه  وأعاد إليه الحذاء ,
فقال : لعنك الله من حذاء
ثم إنه قال : سوف ألقيها هذه المرة في مكان لا يصل إليها أحد فذهب بها إلى الحش (المجاري) وألقاها فيها وعاد إلى منزله وكله فرح وسرور ... 
مرّ يوم أو يومان فطفحت المجاري بالطريق وآذت الناس.. فأتوا بعمال لتنظيف المجرى المسدود فوجدوا حذاء الطنبوري فرفعوا أمره إلى القاضي فحبسه وجلده على فعلته وأعاد إليه الحذاء
وصب الطنبوري جام غضبه ولعناته على الحذاء وقال : ليس هناك من حل إلا بحفر حفرةً في الأرض ودفن الحذاء بها وفعلاً في ساعة من الليل أخذ مسحاته وخرج إلى خارج البيت وأخذ يحفر في مكان بعيد بجانب جدار فسمع الجيران صوت الحفر فظنوا أنه سارق يريد نقب الجدار فأبلغوا الشرطة  فجاء الحرس فوجدوا الطنبوري يحفر بجانب الجدار وعندما سألوه عن السبب  قال : لأدفن الحذاء ...
بالطبع كان هذا عذراً غير مقنع , فحبسوه إلى الصبح ثم رفع أمره إلى القاضي فلم يقبل من عذره وجلده وحبسه بتهمة محاولة السرقة وأعاد إليه الحذاء فاهتدى أخيراً إلى طريقة … ذهب إلى الحمّام العام  وترك الحذاء خارج الحمام وعاد إلى بيته وليأخذه من يأخذه  فصادف ذلك وجود أحد الأمراء في الحمام  وقد جاء سارق وسرق حذاء الأمير وعندما خرج الأمير لم يجد الحذاء ... من أخذها ؟!!
قالوا : ننتظر وصاحب آخر حذاء هو السارق ونبحث عنه فلم يبق إلا حذاء الطنبوري وبالطبع لا حاجة للبحث عن السارق من يكون فقد عرفه كل أهل بغداد بهذا الحذاء ...

رُفع أمره إلى القاضي بتهمة سرقة حذاء الأمير  فغرّمه القاضي قيمة الحذاء وجُلد وأُعيدت إليه حذاؤه  
وأخيراً قال : سوف أخرج إلى خارج بغداد وأدفنها هناك
خرج إلى الصحراء وأخذ يحفر في الأرض … فداهمه الحرس وأخذوه إلى السجن ورفعوا أمره إلى القاضي وجيء به إلى القاضي فقالوا : قد عثرنا على القاتل ... وكانوا قد وجدوا رجلاً مقتولاً في هذا المكان  وعندما حملوه وجدوا تحته آثار حفر فحفروا فوجدوا كيساً من الذهب فقالوا : إن القاتل إنما يريد الذهب ولابد أن يعود للبحث عنه فاختبأوا وأخذوا في مراقبة المكان فجاء الطنبوري يحفر في المكان نفسه فأقسم لهم الأيمان أنه لم يقتل أحد وأقام الشهود والبينات أنه لم يخرج من بغداد منذ زمن وأخذ يقيم الحجج على ذلك حتى ثبتت براءته فأطلق القاضي سراحه ولكن بعد تأديبه على إزعاجه للحرس المكلفين بمراقبة المكان بسببٍ تافهٍ جداً وهو دفن الحذاء !!!
وقال للقاضي : يا سيدي أتوسل إليك أُكتب صكاً بيني وبين هذا الحذاء إني بريءٌ منه فقد أفقرني وفعل بيَّ الأفاعيل !!!

قال الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : عَجِبتُ للبخيلِ يَستعجِلُ الفَقرَ الّذي مِنه هَرَبَ ويَفُوتُهُ الغِنى الّذي إيّاهُ طَلبَ فيعيشُ في الدُّنيا عَيْشَ الفُقراءِ ويُحاسَبُ في الآخِرةِ حسابَ الأغنياءِ..

يوم جمعة مبارك


نور الخافقين - الرادود جعفر الدرازي

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 



الإصدار الجديد 
نور الخافقين 
للرادود جعفر الدرازي 

للتحميل والإستماع من هنا 

سوأل العاشر - الرادود جعفر الدرازي

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 



الإصدار الجديد 
سوأل العاشر 
للرادود جعفر الدرازي 

للتحميل والإستماع من هنا 

يا شهيد سعيد - الرادودين باسم وجليل الكربلائي

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 



الإصدار الجديد 
يا شهيد سعيد 
للرادودين باسم وجليل الكربلائي 

التحميل والإستماع من هنا 


القمر 54 55 والرحمن 1 11 والأعلى تلاوة مذهلة القارىء الأفغاني روح الله هاشمي

الخميس، 2 فبراير 2012

دعاء كميل - خاشع جداً

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 



دعاء كميل بصوت صادق آهنكران 
أخشع قراءة لهذا الدعاء سمعتها  

للتحميل أوالإستماع من هنا 

طيب الكلام




السعادة هي الشئ الوحيد الذي يتعارض مع قوانين الرياضيات
فكلما تقاسمتها مع الآخرين تضاعفت

*****

لا تدع موقف غضب واحد يحرق صورتك أمام الناس

*****

إن بعض القول فن فإجعل الإصغاء فناً

*****

الذي يولد وهو يزحف لا يستطيع أن يطير

*****

إنك تخطو نحو الشيخوخة يوماً مقابل كل دقيقة غضب  

*****

أصحاب النفوس الدنيئة يجدون اللذة في التفتيش عن أخطاء العظماء

*****

تصادق مع الذئاب على أن يكون فأسك مستعداً دائماً

*****

لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك
ولكنك تستطيع أن تمنعها من أن تعشش داخله

*****

لآ تطعن في ذوق زوجتك فقد إختارتك أولاً

*****

إعمل على أن يحبك الناس عندما تغادر منصبك كما يحبونك عندما تستلمه

*****

الإبتسامة كلمة معروفة من غير حروف

*****

الجزع عند المصيبة مصيبة أخرى

*****

لا خير في يمين بغير يسار

*****

المهزوم إذا إبتسم أفقد المنتصر لذة الفوز

*****

لا تتحدى إنسان ليس لديه ما يخسره

*****

الكلام الليّن يغلب الحق البيّن

*****

العين التي لا تبكي لا تبصر في الواقع شيئاً

*****

يظل الرجل طفلاً حتى تموت أمه فإذا ماتت شاخ فجأة

*****

يوجد دائماً من هو أشقى منك  فإبتسم

*****

إذا لم تكن تعلم أين تذهب فكل الطرقات تؤدي إلى هناك

*****

لا تجادل الأحمق فقد يخطىء الناس في التمييز بينكما

*****

كلما إرتفع الإنسان تكاثفت حوله الغيوم والمحن

*****

من يطارد عصفورين يفقدهما معاُ

*****

من علت همته طال همه

*****

نحن نحب الماضي لأنه ذهب ولو عاد لكرهناه

*****

الدنيا كالماء المالح كلما شرب منه الإنسان إزداد عطشاً 

الأربعاء، 1 فبراير 2012

الإمام الحسن العسكري عليه السلام

عظم الله أجوركم


الكذب


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

* تعريف الكذب
الكذب هو الإخبار بما لا يطابق الواقع وهو من صفات المنافق والسبب قد يكون لجلب نفع إلى الانسان او دفع ضرر ولا يكذب الانسان إلا لخفة في نفسه وإلتواء في باطنه وإنهزام في روحه وإلا فالصريح المستقيم لا يحتاج للكذب
قال الله تعالى {إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار}
قال رسول الله (ص) : "لعن الله الكاذب ولو كان مازحاً"
وعنه (ص) :" كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك مصدّق وأنت له به كاذب "
وقال (ص) :" إذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار "

* نتائج الكذب
 - المهانة في الدنيا والآخرة
-
فساد الدين
-
النفاق
-
سخط الله ومقت الملائكة
-
زيادة في الذنب
-
ينقص الرزق
-
حرمان من صلاة الليل
-
ذهاب بهاء الوجه

فعلى الانسان أن يعلم أن الكذب خيبة ومذلة وضعف في الانسان ولا يجب أن يكذب الانسان حتى في الامور الصغيرة لأن من اعتاده يكذب في الامور الكبيرة

* مواضع لا اشكال في الكذب فيها
-
الكذب في سبيل الاصلاح بين متخاصمين
-
الكذب في مورد نقل أخبار إلى أعداء الاسلام
وقد قيل في المثل العامي (أن حبل الكذب قصير ) وهذا مما يؤيده الواقع حيث نرى بأم أعيننا أن الكاذب سرعان ما يُفتضح كذبه مما يسبب له حرجاً شديداً ويُسقطه أمام الناس
(يروى أن سلطان خراسان حسين ميرزاي بايقرا أرسل هدايا إلى أمير العراق في ذلك الوقت السلطان يعقوب مع أحد رسله الأمير حسين أبا وردي وكان من ضمنها كتاب ( كليات جامي ) ولكن خادم المكتبة وضع بالخطأ كتاب (الفتوحات المكية ) بدلاً منه ولما وصل الأمير حسين سأله السلطان يعقوب عن ما لاقاه في سفره فقال له : لقد عانيت لطول المسافة ولكن كان معي في الطريق كتاب (كليات جامي ) يؤنسني وقد أرسله سلطان خراسان هدية لك فأمر السلطان يعقوب بإحضار الكتاب لشدة شوقه له فإذا هو الفتوحات المكية وليس كليات جامي فإفتضح الأمير حسين وقال له السلطان يعقوب : أما تستحي من مثل هذا الكذب ؟
فخجل الأمير حسين وغادر من فوره إلى خراسان وقال عن ذلك وددت حين إفتضح أمري وإنكشاف كذبي لو مت في مكاني ذلك ولم يكن ما كان )
البعض يغفل عندما يكذب أن الآخرين قد يكشفوا كذبه وإن لم يواجهوه بذلك والأدهى أن هناك من لا يشعر بالخجل ولا يستحي وهذا يكون ممن إستفحل فيه هذا المرض نعوذ بالله من الأمراض الظاهرية والباطنية
أسألكم الدعاء
كفعمي العاملي 

البلد رائعة جداً الشيخ الشحات محمد أنور

إصدار ( إبن داود ) - الرادود محمد مكي

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 

الإصدار الجديد إبن داود 
للرادود 
محمد مكي 


التحميل من هنا 

إصدار (راية عهد ) - الرادود محمد الهاشم

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 

الإصدار الجديد للرادود
محمد الهاشم 


التحميل من هنا 

إصدار ( الأنوار ) - الرادود ياسين الوائلي


بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 

الإصدار الجديد للرادود 
ياسين الوائلي 



التحميل من هنا