الثلاثاء، 30 أكتوبر 2012

هل بايع الامام علي(ع) الخلفاء الثلاثة ؟


السؤال :  هل بايع الامام علي(ع) الخلفاء الثلاثة اجتهادا منه او بوحي الهي؟
الجواب :  لم يبايع الإمام علي عليه السلام الخلفاء طوعاً ورغبةً ولم يتنازل حتى عن الخلافة الظاهرية غاية ما هنالك كان الإمام عليه السلام مأموراً بالصبر والتحمّل وترك القتال معهم حتى اذا استلزم الاكراه على البيعة لهم.
وكل ما صدر من الإمام علي عليه السلام كان بأمرٍ من الله ورسوله فقد وصاه النبي (ص) بما يجب ان يفعله في المستقبل كما انه كان يتمتع بالالهام من الله تعالى فإنه افضل من موسى وامه حيث اوحى الله اليها ان اقذفيه في التابوت بل حتى النحل {واوحى ربك الى النحل} فإن شئت سمّ ذلك وحياً بهذا المعنى بل الأئمة عليهم السلام مُحَدَّثون تحدّثهم الملائكة مِن قِبَلِ الله تعالى.
والروايات من الفريقين تدلّ على انه كان مكرهاً على البيعة وهذه بعض الروايات  :
 
في تفسير العياشي ج2 ص67 رواية مفصلة فيها : ... فقال له عمر : بايع.
فقال له علي : فإن أنا لم أفعل فمه ؟
فقال له عمر : إذا أضرب و الله عنقك.
فقال له علي : إذا والله أكون عبد الله المقتول وأخا رسول الله.
فقال عمر : أما عبد الله المقتول فنعم و أما أخو رسول الله فلا حتى قالها ثلاثا
فبلغ ذلك العباس بن عبد المطلب فأقبل مسرعا يهرول فسمعته يقول : ارفقوا بابن أخي و لكم علي أن يبايعكم، فأقبل العباس وأخذ بيد علي فمسحها على يد أبي بكر ثم خلوه مغضبا فسمعته يقول و رفع رأسه إلى السماء : اللهم إنك تعلم أن النبي (ص) قد قال لي : إن تموا عشرين فجاهدهم‏...
 
في الكافي باسناده عن ابي جعفر في حديث : فلذلك كتم علي أمره وبايع مكرَهاً حيث لم يجد أعواناً.
 
وفي كتاب سليم بن قيس الهلالي : ثم قال (عمر) : قم يا ابن أبي طالب فبايع.
فقال (ع) : فإن لم أفعل ؟
قال : إذا و الله نضرب عنقك.
فاحتج عليهم ثلاث مرات ثم مد يده من غير أن يفتح كفه فضرب عليها أبو بكر و رضي بذلك منه فنادى علي (ع) قبل أن يبايع و الحبل في عنقه : {يا ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَ كادُوا يَقْتُلُونَنِي}
 
في تفسيرالعياشي ج2 ص306 : ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على علي بيته و فاطمة و الحسن و الحسين ص، فلما رأى علي ذلك خرج فبايع كارها غير طائع‏.
وفي بعضها انه عليه السلام لم يبايع اصلاً.. ففي حديثٍ عن الامام الرضا عليه السلام عن آبائه قال : لَمَّا أَتَى أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ إِلَى مَنْزِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (ع) وَ خَاطَبَاهُ فِي أَمْرِ الْبَيْعَةِ وَ خَرَجَا مِنْ عِنْدِهِ خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (ع) إِلَى الْمَسْجِدِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا اصْطَنَعَ عِنْدَهُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ وَ أَذْهَبَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً ثُمَّ قَالَ : إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً أَتَيَانِي وَ طَالَبَانِي بِالْبَيْعَةِ لِمَنْ سَبِيلُهُ أَنْ يُبَايِعَنِي أَنَا ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ وَ أَبُو بَنِيهِ وَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَ أَخُو رَسُولِ اللَّهِ(ص) ... إلى أن قال : {فَاتَّقُوا اللَّهَ يُثَبِّتْ أَقْدامَكُمْ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ} وظاهره انه لم يبايع.

وأما الروايات الواردة في كتب أهل السنة فقال بعضهم انه بايع وقال بعضهم انه بايع مكرهاً وبعضهم قال انه بايع بعد ستة اشهر وقال بعضهم انه بايع بعد وفاة الزهراء عليها السلام والظاهر ان الكل متفقون على انه بايع مكرَهاً كما صرّح بذلك ابن ابي الحديد المعتزلي، قال : فأما امتناع علي (ع) من البيعة حتى أخرج على الوجه الذي أخرج عليه فقد ذكره المحدثون و رواه أهل السير و قد ذكرنا ما قاله الجوهري في هذا الباب و هو من رجال الحديث و من الثقات المأمونين .
ورى (ابن ابي الحديد) في شرح النهج عن ابي بكر الجوهري الثقة المأمون عنده باسناده عن ليث بن سعد قال : تخلف علي عن بيعة أبي بكر فأخرج ملببا يمضى به ركضا و هو يقول : معاشر المسلمين علام تضرب عنق رجل من المسلمين لم يتخلف لخلاف و إنما تخلف لحاجة فما مر بمجلس من المجالس إلا يقال له (انطلق فبايع)
وقد روى البلاذري بسنده عن ابن عون ان ابا بكر ارسل عمر الى علي عليه السلام يريده الى البيعة فلم يبايع فجاء عمر ومعه قبس فتلقته فاطمة عليها السلام على الباب، فقالت : يا ابن الخطاب اتراك محرِقاً عليَّ بابي ؟
قال : نعم، وذلك اقوى فيما جاء به ابوك، وجاء علي فبَايَع (تاريخ البلاذري ج1 ص587)
ورى ابراهيم الثقفي في الغارات عن عدي بن حاتم قال : اني لجالس عند ابي بكر اذ جيء بعلي (ع) فقال له ابو بكر : بايع.
فقال له عليه : فان لم ابايع ؟
قال : اضرب الذي فيه عينيك.
فرفع رأسه الى السماء فقال : اللهم اشهد، ثم مدّ يده فبايع.

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

علي في مصادر أهل السنة





علي (ع) في مصادر أهل السنة
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد
سننقل بعض الروايات الواردة في علي (ع) من أمهات مصادر أهل السنة وبعدها سيكون لنا تعليق مختصر من خلال مجموعة أسئلة نطرحها
0-    روى البخاري أن النبي(ص) قال في غزوة خيبر :" لأعطين الراية رجلاً يحبُ الله ورسوله ويُحبه الله ورسوله "
فتطاول الصحابة لها فقال النبي (ص) :" أدعوا علي " فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه
1-    روى مسلم والترمذي وأحمد أن النبي(ص) لما نزلت {..  إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً }
دعا علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقال :" اللهم هؤلاء أهل بيتي "
2-    روى النسائي أن النبي (ص) قال لأصحابه يوماً :" إني وليكم " قالوا صدقت يا رسول الله ثم أخذ بيد علي فرفعها وقال :" هذا وليي والمؤدي عني وأن الله موال ِ من والاه ومعاد ِ من عاداه "
3-    روى مسلم والترمذي أن النبي (ص) قال لعلي (ع) :" أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ إلا أنه لا نبوة بعدي "
4-    روى الترمذي والنسائي أن النبي (ص) قال لعلي (ع) :" أنت مني وأنا منك "
5-    روى الترمذي أن رسول الله (ص) قال لعلي (ع) :" أنت أخي في الدنيا والآخرة "
6-    روى الحاكم والطبراني أن رسول الله (ص) قال :" أنا سيد ولد آدم وعلي سيد العرب "
7-    روى الحاكم في المستدرك وقال أنه صحيح على شرط البخاري ومسلم أن رسول الله (ص) قال :" من أحب علياً فقد أحبني ومن أبغض علياً فقد أبغضني "
8-    روى الترمذي أن رسول الله (ص) قال :" من كنت مولاه فعلي مولاه "
9-    روى الترمذي وأبو داود أن النبي (ص) قال :" يا علي أحب لك ما احب لنفسي وأكره لك ما اكره لنفسي "
10-                 روى أحمد في مسنده قال النبي (ص) لفاطمة :" يا فاطمة أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي إسلاماً وأكثرهم علماً وأعظمهم حلماً "
11-                 وفي الإستيعاب قالت أم المؤمنين عائشة :" علي أعلم الناس بالسنة "
12-                 روى أحمد قال عمر بن الخطاب :" لا ابقاني الله في أرض ليس فيها أبو الحسن وأعوذ بالله من معضلة  ولاابو الحسن لها أقضانا علي "
13-                 وفي مصابيح البغوي قال رسول الله (ص) :" أقضاكم علي "
الآن بعد إستعراض هذه الأحاديث تعالوا نتجرد من كل أهواءنا وعصبيتنا ونسأل أي عاقل
ماذا يفهم من هذه الأحاديث ؟
هل يوجد أحد يشك في أن علي (ع) هو افضل الخلق بعد رسول الله وأن الله يحبه ورسوله وأن حبه واجب وأن بغض مبغضه واجب وأنه نفس النبي (ص) بقرينة أنت مني وأنا منك ؟ هل يوجد عاقل يفهم من معنى الولاء لعلي مجرد حب عاطفي ؟ وهل قول النبي (ص) من كنت مولاه  أي من كنت حبيبه أم ان الولاء هنا الإتباع والمبايعة له وإتخاذه إماماً وإلا فما معنى منزلة هارون من موسى ؟ وهل النبي (ص) عندما سأل أصحابه ( إني وليكم ) ؟ هل معناها ( إني حبيبكم ) أما ماذا ؟
وإذا تنزلنا بالأمر إلى أنه أمرهم بحبه فقط فهل يجتمع في قلب مسلم حب علي وحب أعداءه ؟ يعني هل يُعقل ان يقول مسلم أنا أحب علي واحب معاوية ؟ أسأل لو تواجدنا في صفين هل وقوفنا مع معاوية في قبال علي ينسجم مع هذه الأحاديث ؟ وهل شتم علي (ع) ولعنه على المنابر بغض ام حب ؟
وبعيداً عن كل هذا إذا كان علي (ع) بعد النبي (ص) أكثرهم علماً وحلماً وأقضاهم في دين الله بشهادة النبي (ص) ثم عمر نفسه وأم المؤمنين عائشة ألا يفترض هذا بالعقلاء الإئتمام به بعد النبي (ص) بقرينة قوله تعالى
{..  أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }
أكتفي بهذا القدر من الأسئلة وأترك الأجوبة  لأصحاب العقول ومن لا يتبعون اهوائهم وعصبيتهم فالحق بيّن والباطل بيّن
والحمد لله رب العالمين
أسالكم الدعاء
كفعمي العاملي 

أعظم عيد







أعظم عيد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
سُئل الإمام الصادق (ع) هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟
قال : نعم أعظمها حرمة
فقيل له : وأي عيد هو ؟
قال : اليوم الذي نصّب فيه رسول الله (ص)أمير المؤمنين (ع) وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه وهو يوم الثامن عشر من ذي الحجة
قد يتسأل البعض ويشكك البعض الآخر في هذا الحديث فيوم عيد الأضحى المبارك يسميه المسلمين بالعيد الأكبر ويقوم المسلمين في سائر البلاد الإسلامية بتقديم الأضاحي من كان منهم في الحج ومن لم يكن على حد سواء وهذا العمل يرمز إلى التضحية بالغالي والنفيس والمال والولد قربة إلى الله تعالى وعملياً تتم التضحية بذبيحة فقط إذا كيف يكون عيد الغدير أعظم من عيد الأضحى
الإجابة على هذا أن عيد الغدير الأغر أو عيد آل محمد كما يسميه الموالون لأهل بيت محمد صلوات الله عليهم أجمعين فضلاً عن أنه يوم تحديد الوجهة التي يرتضي الله ورسوله أن تكون التضحية والعطاء بإتجاهها فالمؤمن الموالي يسلم وجوده كله وحياته كلها للولي الحق وهذه قمة العطاء والتضحية فتتحول التضحية من الرمزية إلى الواقع المعاش أي في هذا اليوم يجسد إستعداده للتضحية والعطاء من رمزية التضحية بذبيحة إلى موالاة الإمام الحق والبيعة له بالروح والمال والولد والوجود كله وفي هذا طاعة الله وعدم الإعتراض عليه فيما أمر تماماً كما إمر الملائكة بالسجود لآدم فأطاعته الملائكة وكل من يعترض على هذا الأمر الإلهي يكون تماماً وبلا أدنى خلاف مثل إبليس عليه اللعنة أبى وإستكبر ومن هنا تكمن عظمة يوم الغدير
فبخُ بخُ لك يا علي أصبحت مولى لكل مؤمن ومؤمنة يوم الثامن عشر من ذي الحجة واللعنة الدائمة لمن قال هذا بلسانه ولم يؤمن به بقلبه ولا صدّقه بعمله اللعنة عليه وعلى أتباعه إلى يوم القيامة 
{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }
{وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }
والحمد لله رب العالمين
نسألكم الدعاء 

الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

نظرة أهل البيت(ع) إلى حج بيت الله الحرام




نظرة أهل البيت(ع) إلى حج بيت الله الحرام

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلَّ على محمد وآل محمد

لقد كانت الأجزاء التي يتألف منها الحج مثار تساؤلات لدى جملة من الناس الذي عاصروا الأئمة عليهم السلام ونظراً لتلك الأسئلة وقطعاً لوساوس الشيطان تصدى الأئمة عليهم السلام للرد عن هذه التساؤلات وإبراز أهمية الحج 

* أهمية الحج 
فيما أوصى الإمام علي عليه السلام عند وفاته :" ... الله الله في بيت ربكم فلا يخلو منكم ما بقيتم فإنه إن تُرك لم تُناظروا "
وقال عليه السلام :" نفقة درهم في الحج تعدل ألف درهم "
وقال عليه السلام :" الحج جهاد كل ضعيف "

* فلسفة الحج 
في حوار بين الإمام الصادق عليه السلام وإبن أبي العوجاء وهو حوار مهم دققوا في معانيه 
سأل إبن أبي العوجاء المعروف بزندقته : إلى كم تدوسون هذا البيدر وتلوذون بهذا الحجر وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر وتهرولون حوله هرولة الب*** إذا نفر من فكّر في هذا أو قدّر علم أن هذا فعل أسّسه غير حكيم ولا ذي نظر فقل فغنك رأس هذا الأمر وسنامه وأبوك اُسه ونظامه ؟
فقال الصادق عليه السلام: إن من أضله الله وأعمى قلبه استوخم الحق فلم يستعذ به وصار الشيطان وليّه يورده مناهل الهلكة ثم لا لايصدره وهذا البيت إستعبد الله به خلقه ليختبر طاعتهم في إتيانه فحثهم على تعظيمه وزيارته وقد جعله محل الأنبياء وقبلة للمصلين له فهو شعبة من رضوانه وطريق تؤدي إلى غفرانه منصوب على إستواء الكمال ومجتمع العظمة والجلال ..."

وعن الرضا عليه السلام :" علة الحج الوفادة إلى الله عز وجل وطلب الزيادة والخروج من كل ما إقترف وليكون تائباً مما مضى مستأنفاً لما يستقبل وما فيه من إستخراج الأموال وتعب الأبدان وحظرها عن الشهوات واللذات ........ وقضاء حوائج أهل الأطراف والمواضع الممكن لهم فيها الإجتماع كذلك ليشهدوا منافع لهم "

وعن الصادق عليه السلام :" ما من بقعة أحب إلى الله تعالى من المسعى لأنه يذلّ فيه كل جبار"

* فوائد أخرى للحج
عن الصادق عليه السلام :" من حج حجتين لم يزل في خير حتى يموت ومن حج ثلاث حجج لم يصبه فقر ابداً "
وعن علي عليه السلام :" ... وحِجّ البيت والعمرة فإنهما ينفيان الفقر ويكفران الذنب ويوجبان الجنة "

* ترك الحج

قال رسول الله صلى الله عليه وآله :" يا علي كفر بالله العظيم من هذه الأمة عشرة :... ومن وجد سعة فمات ولم يحجّ"

وقال :" من سوّف الحج حتى يموت بعثه الله يوم القيامة يهودياً أو نصرانياً "

* أدب الحج 

قال الباقر عليه السلام :" ما يُعبؤ بمن يؤم هذا البيت إذا لم تكن فيه ثلاث خصال : ورع يحجزه عن معاصي الله وحلم يملك به غضبه وحسن الصحابة لمن صحبه "