الأربعاء، 28 نوفمبر 2012

للموت خيارات أيضاً





 للموت خيارات أيضاً 

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

كتيراً ما تتردد عبارة (يا مظلوم ) في مثل هذه الأيام مع ذكر الإمام الحسين (ع) نعم الحسين مظلوم ولكن ما هو المقصود ؟
يحدث أحياناً أن يهاجم بعض اللصوص منزلاً ما يريدون سلبه فيبادر صاحب المنزل للدفاع عن ماله وعرضه فيُقتل فيكون مظلوماً
ولكن مع سيد الشهداء مفهوم عبارة مظلوم تختلف فتأخذ بعدها الحقيقي فالحسين (ع) هو مظلوم ثائر وشهيد
مدخلنا لتوضيح الفكرة في هذا البحث هو قول سيد الشهداء
" ألا إن الدعي إبن الدعي قد ركز بين اثنتين بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة يأبى الله لنا ورسوله "
الإمام هنا يقول أنه كان أمام خيارين السلة وهي الإبرة التي تلسع بها النحلة كناية وتشبيه عن أمر قاتل ومصير صعب والخيار الثاني الذلة والعيش الذليل لمجرد العيش
نعم النظام الأموي إستطاع في فترة وجيزة إسكات الناس وتخديرهم وترغيبهم بالحياة حتى لو كانت ذليلة وعلى حساب دينهم وآخرتهم رضوا بالظلم وقالوا نعم سمعاً وطاعة ولكن موقف الحسين (ع) كان مختلف قال لا وإختار الموت أي موت ؟
للموت مراتب عديدة
المرتبة الأولى الموت الطبيعي بالشيخوخة والمرض وهذا يشترك فيه الإنسان والحيوان والنبات
المرتبة الثانية موت الضحايا والمظلومين هؤلاء يرتضون الظلم والجور فيقال عند موتهم ضحايا النظام الحاكم أو نتيجة حادث ما فيقال ضحايا الزلازل مثلاً ...
المرتبة الثالثة موت الشهادة وهذا لايحصل عليه كل الناس يحصل عليه من يُخير بين السلة والذلة فيختار الموت فيضع نفسه على طريق الشهادة فيقبل الله منه هذا ويرزقه هذا الوسام الرفيع
الحسين (ع) رفض أن يكون ذليلاً اي أن يكون مجرد مظلوماً ضحية إختار أن يكون مظلوماً ثائراً لإن هذا ما أمر به الله وهذا ما يحبه الله وضع نفسه وروحه في سبيل الله خدمة لقضية محقة وعادلة وشاملة
" إلهي تركت الخلق طراً في هواك "
فمن صفات الشهيد أن تكون له قضية عادلة قضية ارفع واسمى من قضية شخصية او مسألة حكم وكرسي هذا كان خيار الحسين(ع) وخيار أصحابه الذين خاطبهم ليلة العاشر
" هذا الليل قد غشيكم فإتخذوه جملاً هؤلاء القوم لا يريدون غيري "
لقد منحهم الإذن فرفضوا وأصروا على البقاء لأن قضيتهم قضية عامة قضية الإسلام والعدالة ورفض الظلم فليس صحيحاً أن الدافع فقط هو حبهم للحسين(ع) وتعلقهم به نعم لقد عشقوا حسيناً لأنه تجسيد لمبادىء الإسلام لإنه قرآن الله الناطق لإنه مَظهر العدل لإن طينتهم من فاضل طينته لهذا إستحقوا الوسام الحسيني
" لا أعرف أصحاباً خيراً من أصحابي "
هذا هو عنوان الدرس الحسيني ( طالما أن هناك ظلم هناك قضية تبحث عن شهداء وثوار )
وهؤلاء الشهداء الثوار يجب أن يتحلوا بأعلى درجة الفضيلة والصدق والأمانة فلا يمكن لثورة أن تحقق النصروالإستمرار بدون توفر هذه الشروط في القائد وأصحابه وبدون أن تكون أهدافها أشمل واكبر من الزمان والمكان لهذا لم تكن ثورة كربلاء مجرد واقعة تاريخية طوها النسيان مثل الكثير من الوقائع التاريخية بل هي واقعة تدفق بالإستمرارية عبر الزمان وتتكرر في كل مكان هذا معنى كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء فما دام يوجد إنسان مظلوم وآخر طاغية  فعاشوراء حاضرة وستتحول تلك الأرض إلى كربلاء
نسأل الله تعالى أن نكون ممن ينهجون نهج الحسين (ع) وأصحابه وأن يرزقنا مرتبة الشهادة
كفعمي العاملي
21-12-2009    

الثلاثاء، 27 نوفمبر 2012

دور المرأة في ثورة كربلاء





دور المرأة في ثورة كربلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

لا يسع المرء الذي يقرأ عن ثورة كربلاء وما جرى بعدها إلا أن يتوقف عند دور المرأة فيها فلقد كان دور جديد في تاريخ الإسلام
فقهياً  من الثابت أن الجهاد الشرعي القتالي لا يجب على المرأة ففي تاريخ الإسلام ما قبل الثورة الحسينية لم يذكر المؤرخون أنه كان للمراة دور فعال في ساحات القتال وأقتصر هذا الدور على تقديم الدعم اللوجستي بمصطلح هذه الأيام يعني تحضير الطعام وتضميد الجراح أما في كربلاء فقد تطور هذا الدور بشكل مطّرد فقد كان للمرأة دور كبير لقد كانت حاضرة ومن مختلف الأعمار والمستويات كان هناك الأمهات والزوجات والأخوات
أولاً : لم يخبرنا ويحدثنا التاريخ أن إحداهنّ تذمّرت اوعملت على تثبيط العزائم بل على العكس تماماً ويكفي ذكر موقف زوجة حبيب بن مظاهر وأم وهب كأمثلة
ثانياً : صحيح ان النساء في كربلاء بكين وبحرقة والم وفي مقدمتهنّ زينب (ع) لقد جرح قلبها ولكن ذلك لم يمنعها من تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقها وسنتحدث عن هذا بعد قليل
هنا لابد من الإشارة أن البكاء تارة يكون بكاء الحزن وتارة يكون بكاء العجز والذل والضعف المرأة في كربلاء بكت على الأحبة بكاء الحزن ولم تبكي بكاء الضعف والذل لإن الذين لا يحزنون والذين لا يتألمون هم اناس شاذون الإنسان الطبيعي يفرح عندما يكون هناك داع ٍ للفرح ويحزن عندما يكون هناك داع ٍ للحزن وقدوتنا في هذا رسول الله (ص) الذي بكى في مواقف كثيرة كبكائه على ولد إبراهيم وعلى عمه الحمزة وايضاً على الحسين (ع) كما تحدثت بذلك الروايات المستفيضة والصحيحة السند
ثالثاً : بعضهنّ دفعتهنّ غيرتهنّ على الحسين (ع) إلى الإندفاع لساحات القتال وعمل على ردهنّ
المثال الساطع والذي يجسد دور المرأة هو موقف الحوراء زينب (ع) فلقد عملت على أكثر من صعيد قبل وبعد وخلال الثورة الحسينية فمنذ البداية كانت تتابع مفاوضات أخيها مع النظام الأموي وتتابع وضع أصحابه وتستعلم عمن حضر فمثلا عند حضور حبيب بن مظاهر قالت أقرأوا حبيب مني السلام
ويروي نافع بن هلال الذي خرج مع الحسين في ليلة عاشوراء ووقف بإزاء خيمة زينب (ع) ينتظر الحسين (ع) فسمعها تقول لأخيها :" هل إستعلمت من أصحابك نياتهم فإني أخشى أن يسلموك عند الوثبة ؟  " فكان ما كان من أمر أصحابه
ثم إنها كانت تتنقل في هذه الليلة بين خيمة وأخرى تتفقد النساء والأطفال وبمصطلحنا اليوم كانت تقوم عملياً بإدارة العلاقات داخل صفوف جمهور الثورة القليل أي تحصن الجبهة الداخلية وهذا الدور إستمرت زينب (ع) في إدائه حتى ظهيرة اليوم العاشر لتبدأ بدور جديد يمكن القول عنه أنه النصف الآخر المكمل للثورة الحسينية
هذا الدور بدأ بمناجاتها الخالدة فبالرغم من عظيم الفاجعة مقتل أخيها والجثث المقطوعة الرأس المطروحة المقطوعة على الثرى وقفت أمام جسد اخيها الشريف وناجت ربها
" إلهي تقبل منا هذا القربان "
إمرأة مفجوعة بهذا القدر فقدت كل شيء والنار تشتعل بالخيام والأطفال والنساء يتركضنّ من حولها في كل إتجاه تبدأ بجمع العائلة الكريمة ولملمة الجراح بالمواساة لابل تلتفت لإدق التفاصيل السياسية والشرعية فترسل إلى قائد قافلة السبايا وتطلب منه أن يخرج الرؤوس من بين المحامل معللة طلبها : "فقد خزينا من كثرة النظر إلينا " وتلتفت إلى الطفل الذي أخذ تمرة من بعض المتصدقين في الكوفة فتخرج التمرة من فمه وتقول إنها صدقة ونحن أهل البيت لا تحل لنا الصدقة لاحظوا أدق التفاصيل التي تتابعها
وموقفها في مجلس إبن زياد وردودها المفحمة وكذلك في مجلس يزيد وخطبها حيثما سارت ومرت قافلة  السبايا لقد واصلت ثورة أخيها على النظام الأموي فكشفت الحقائق التي حاول النظام إخفائها وقالت كلمة الحق أمام السلطان الجائر وهذا لعمري أفضل الجهاد
إن إمرأة تكون بهذا المقدار من رباطة الجأش فتقف تهدد وتتوعد لهو أمر عظيم دققوا في كل خطبها ومواقفها لم يكن فيها ذل أوضعف هي كانت حزينة ومنكسرة القلب ولكن هذا لم يمنعها من القيام بدورها وتكليفها الذي تتزعزع تحت وطأته الرجال وتخرّ منه الجبال
لقد حولت زينب (ع) المأتم الحسيني إلى مدرسة تخرّج الكوادر الثورية الرافضة لأنصاف الحلول وللظلم والطغيان بمصطلحنا اليوم لقد إنتصرت زينب (ع) إعلامياً وهي وحيدة فريدة ومنكسرة القلب على جبروت وطغيان النظام الأموي الذي مارس أشرس حملة إعلامية تضليلية حاول من خلالها تشويه الثورة الحسينية
لله درّك أي أمرأة جليلة وعظيمة أنت ؟ !!!
سلام الله عليك يا أم المصائب يا زينب وما أخطأ شيعة أبيك يوم كانوا تقية من الجلاد يقولون " قال ابو زينب " عندما يحدثوا برواية عن علي بن أبي طالب (ع) فأنت بنت أبيك 

كفعمي العاملي
26-12-2009  

    

السبت، 24 نوفمبر 2012

دعاء الإمام الحسين (ع) قبيل إستشهاده





دعاء الإمام الحسين (ع) قبيل إستشهاده 

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 

اللهمّ متعالى المكان، عظيم الجبروت، شديد المحال، غنّى عن الخلائق، عريض الكبرياء، قادر على ماتشاء، قريب الرحمة، صادق الوعد، سابغ النعمة، حسن البلاء، قريب إذا دعيت، محيط بما خلقت، قابل التوبة لمن تاب إليك، قادر على ماأردت،ومدرك ما طلبت، وشكور إذا شكرت، وذكور إذا ذكرت...

أدعوك يا رب محتاجاً، وأرغب إليك فقيراً، وأفزع إليك خائفاً، وأبكي إليك مكروبً، وأستعين بك ضعيفاً، وأتوكل عليك كافياً.أحكم بيننا وبين قومنا بالحقّ، فإنّهم غرّونا وخدعونا وغدروا بنا وقتلونا، ونحن عترة نبيّك وولد حبيبك محمّد بن عبداللّه، الذي اصطفيته بالرسالة، وائتمنته على وحيك، فاجعل لنا من أمرنا فرجاً ومخرجاً برحمتك يا أرحم الراحمين...

دعاء الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء





دعاء الإمام الحسين (ع) يوم عاشوراء 

بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 

اللهم أنت ثقتي في كل كرب، وأنت رجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمر نزل بي ثقةٌ وعدة.. كم مِنْ هم يضعف فيه الفؤاد، وتقل فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو.. أنزلته بك وشكوته اليك؛ رغبةً منيّ إليك عمّن سواك، ففرجته عني وكشفته.. فأنت ولي كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة

مدرسة العزة والعشق





مدرسة العزة والعشق 
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

يروي أصحاب المقاتل حادثة حتما الجميع سمع بها ويجب التوقف عندها ملياً لما فيها من عبر ودروس
(( خرج يوم عاشوراء الشمر بن ذي الجوشن لعنه الله بين الصفين منادياً : أي بنو أختنا ؟ أين العباس وأخوته ؟
[ يقصد أبناء السيدة أم البنين ]
فلم يجيبه أحد ...
فقال لهم الحسين عليه السلام : أجيبوه ولو كان فاسقاً
فقام العباس عليه السلام فقال له : ما تريد ؟
قال الشمر لعنه الله : أنتم آمنون يا بني أخينا
فقال العباس عليه السلام : لعنك الله ولعن أمانك أتؤمننا وإبن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا أمان له ؟ !
وتكلم اخوته بنحو كلامه ثم رجعوا ))
قبل التعليق لا بد من الإشارة إلى حادثة اخرى لها إرتباط  بما نحن في صدده
(( يروي أصحاب المقاتل أنه في ليلة عاشوراء خرج الإمام الحسين عليه السلام إلى أنصاره فقال لهم : 
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فإنه أتانا خبر فظيع قتل مسلم بن عقيل وهانيء بن عروة وعبد الله بن يقطر وقد خذلتنا شيعتنا فمن أحب منكم الإنصراف فلينصرف ليس عليه منا ذمام ))
الإمام عليه السلام بقوله هذا قد ابرأ ذمة من يريد المغادرة وبمعنى آخر أعطاهم الرخصة وكان بإمكانهم المغادرة وان يتخذوا الليل جملا ولكنهم بدل هذا أجابوه : لم نفعل ذلك لنبقى بعدك ؟ ! لا أرنا الله ذلك أبدا بدأهم بذلك العباس عليه السلام أي من يملك الأمان مضاف إليه أمان الشمر وإبن زياد
الدرس الأول الذي نتعلمه من العباس عليه السلام هنا والذي يجب أن يكون قدوة لنا أن ما يربطنا بالإسلام ليس مجرد رخص وفتاوى بل هناك شيء أسمى وهو الإباء وعزة النفس
{.... وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ..}
هذه العزة والإباء تتجلى في مثل هذه المواقف عندما نخير بين الدنيا ورغد العيش والتضحية والجود بالنفس من أجل الإسلام وعزته وعزة المؤمنين
الدرس الثاني أنه فضلاً عن عزة النفس هناك العشق وهو أعلى درجات الحب التي من المفروض ان تربطنا بأشخاص اهل البيت عليهم السلام لأنهم الإسلام الناطق
في مدرسة العشق هذه أخبرنا عن تلاميذ نجباء منعهم عشقهم من التلفظ بكلمة حتى ولوكان فيها نجاتهم  فهذا حجر بن عدي أحد حواري أمير المؤمنين خيره زبانية معاوية بين شتم أمير المؤمنين والتبرء منه وبين حياته كان بإمكانه أن يقول لابأس فالله تعالى رخص لي بقوله
 {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ..}
ولكنه رفض حتى مجرد التلفظ بالرغم من إطمئنانه إن التفسير الوحيد هو أن حجر بن عديّ رضوان الله تعالى عليه بلغ مرحلة العشق  حتى لسانه لا يطاوعه على التلفظ بكلمة
أقول ما احوجنا في عصرنا هذا أن نقتدي بهؤلاء العظام وان يكون إرتباطنا بالإسلام واهل البيت عليه السلام إرتباط عشق وعزة لا إرتباط يتوقف عند حدود مصالحنا ودنيانا فلا خيار ثالث إما أن نكون من مدرسة العشق والعزة وإما ان نكون من مدرسة (( خذلتنا شيعتنا ))
نسأل الله تعالى أن يوفقنا للعمل بما نقول فلا يصدق علينا قوله تعالى
 {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ }
أسألكم الدعاء
كفعمي العاملي
03/07/2011

أحصائيات واقعة كربلاء





احصائيات واقعة كربلاء

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا يخفى ما للإحصاء من دور في إبراز معالم أوضح عن أي موضوع أو حادثة ولكن نظراً لاختلاف النقل التاريخي والمصادر في حادثة كربلاء وما سبقها وما تلاها من أحداث لا يمكن الركون إلى إحصاء دقيق ومتفق عليه وقد تجد أحيانا تفاوتاً كبيراً فيما نقل عنها ومع ذلك نرى أن عرض بعض الإحصائيات يجعل ثورة كربلاء أكثر تجسيداً ووضوحاً ولهذا السبب ننقل فيما يلي بعض النماذج والأرقام :

الفترة الزمنية لقيام الإمام الحسين عليه السلام
- امتدت فترة قيام الإمام الحسين (ع) من يوم رفضه البيعة ليزيد وحتى يوم عاشوراء (175يوماً) موزعة كما يلي :(12 يوماً) منها في المدينة و (أربعة أشهر وعشرة أيام) في مكة و (23 يوماً) في الطريق من مكة إلى كربلاء و (ثمانية أيام) في كربلاء (2 إلى 10 محرم.)

المنازل التي مرّ فيها موكب الإمام ثم موكب السبايا
- عدد المنازل بين مكة والكوفة والتي قطعها الإمام الحسين (ع) حتى بلغ كربلاء هي (18 منزلاً) والمسافة الفاصلة بين كل منزل وآخر ثلاثة فراسخ وعدد المنازل من الكوفة إلى الشام والتي مر بها سبايا أهل البيت (ع) (14 منزلاً).

الكتب والبيعة
- عدد الكتب التي وصلت من الكوفة إلى الإمام الحسين (ع) في مكة تدعوه فيها إلى القدوم هي (12000 كتاباً) وفقاً لنقل الشيخ المفيد وبلغ عدد من بايع مسلم بن عقيل في الكوفة : (18000) أو (25000) وقيل (40000).

عدد الشهداء
- عدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية (17 شخصاً).
وعدد شهداء كربلاء من أبناء أبي طالب ممن لم ترد أسماؤهم في زيارة الناحية هم (13 شخصاً).
واستشهد ثلاثة أطفال من بني هاشم فيكون مجموعهم (33 شخصا) وهم :
أولاد الإمام الحسين (ع) (3) أشخاص.
أولاد الإمام علي (ع)(9) أشخاص.
أولاد الإمام الحسن (ع) (4) أشخاص.
أولاد عقيل (12) شخصاً.
أولاد جعفر (4) أشخاص.

وبلغ عدد الشهداء الذين وردت أسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة وبعض المصادر الأخرى باستثناء الإمام الحسين (ع) وشهداء بني هاشم (82) شخصا ووردت أسماء (29) شخصا غيرهم في المصادر المتأخرة وكان (14) شخصا من هذا الركب الحسيني غلمانا عبيدا.

- كان عدد رؤوس الشهداء التي قسمت على القبائل وأخذت من كربلاء إلى الكوفة (78) رأسا مقسمة على النحو التالي :
قيس بن الأشعث رئيس بني كندة (13) رأسا.
شمر بن ذي الجوشن رئيس هوزان (12) رأسا.
قبيلة بني تميم (17) رأسا.
قبيلة بني أسد (17) رأسا.
قبيلة مذحج (6) رؤوس.
أشخاص من قبائل متفرقة (13) رأسا.

شهادة الإمام الحسين (ع)
- كان عمر سيد الشهداء (ع) حين شهادته (57) سنة وبلغت جراح الإمام الحسين (ع) بعد استشهاده (33) طعنة رمح و (34) ضربة سيف وجراح أخرى من أثر النبال وكان عدد المشاركين في رض جسد الإمام الحسين (ع) بالخيل (10) أشخاص.

الجيش الأموي
- بلغ عدد الجيش الأموي القادم لقتال الإمام الحسين (ع) (33000).
وكان عددهم في المرة الأولى (22000) وعلى الشكل التالي :
عمر بن سعد ومعه (6000)
سنان ومعه (4000)
عروة بن قيس ومعه (4000)
شمر ومعه (4000)
شبث بن ربعي ومعه (4000)
ثم التحق بهم يزيد بن ركاب الكلبي ومعه (2000)
والحصين بن نمير ومعه (4000)
والمازني ومعه (3000)
ونصر المازني ومعه (2000)

الإمام الحسين (ع) والشهداء
- نعى سيد الشهداء يوم العاشر من محرم عشرة من أصحابه وخطب في شهادتهم ودعا لهم ولعن أعدائهم وأولئك الشهداء هم : علي الأكبر / أبو الفضل العباس / القاسم ابن الحسن / عبد الله بن الحسن / حبيب بن مظاهر / الحر بن يزيد الرياحي / زهير بن القين / جون وترحم على اثنين منهم وهما : مسلم بن عقيل / هانئ بن عروة
وأيضاً سار الإمام الحسين وجلس عند رؤوس سبعة من الشهداء وهم : مسلم بن عوسجة / الحر / واضح الرومي / جون / أبو الفضل العباس / علي الأكبر /  القاسم ابن الحسن

- ألقي يوم العاشر من محرم بثلاثة من رؤوس الشهداء إلى جانب الإمام الحسين (ع) هم : عبد الله بن عمير الكلبي / عمرو بن جنادة / عابس بن أبي شبيب الشاكري
- الأجساد المقطعة
قطعت أجساد ثلاثة من الشهداء يوم عاشوراء وهم : علي الأكبر / أبو الفضل العباس / عبد الرحمن بن عمير

- أمهات الشهداء
كانت أمهات تسعة من شهداء كربلاء حاضرات يوم عاشوراء ورأين استشهاد أبنائهن وهم : عبد الله بن الحسين وأُمّه رباب / عون بن عبد الله بن جعفر وأمّه زينب / القاسم بن الحسن وأمّه رملة /عبد الله بن الحسن وأمّه بنت شليل الجليلية / عبد الله بن مسلم وأمّه رقية بنت علي (ع) /محمد بن أبي سعيد بن عقيل وأمه عبده بنت عمرو بن جنادة / عبد الله بن وهب الكلبي وأمّه أُم وهب /وعلي الأكبر (وأُمّه ليلى كما وردت في بعض الأخبار

- الشهداء غير البالغين
استشهد في كربلاء خمسة صبيان غير بالغين وهم : عبدالله الرضيع / عبدالله بن الحسن / محمد بن أبي سعيد بن عقيل /القاسم بن الحسن / وعمرو بن جنادة الانصاري

- خمسة من صحابة الرسول (ص)
خمسة من شهداء كربلاء كانوا من أصحاب رسول الله (ص) وهم : أنس بن حرث الكاهلي / حبيب بن مظاهر / مسلم بن عوسجة / هانئ بن عروة / وعبد الله بن بقطر العميري

- الغلامان والعبيد
استشهد بين يدي أبي عبد الله 15 غلاماً وهم : نصر وسعد (من موالي علي عليه السلام) / مُنجِح (مولى الإمام الحسن (ع) / أسلم وقارب (من موالي الإمام الحسين (ع) / الحرث (مولى حمزة) / جون (مولى أبي ذر) / رافع (مولى مسلم الأزدي) / سعد (مولى عمر الصيداوي) / سالم (مولى بني المدينة) / سالم (مولى العبدي) / شوذب (مولى شاكر) /شيب (مولى الحرث الجابري) / واضح (مولى الحرث السلماني) هؤلاء الأربعة عشر استشهدوا في كربلاء أما سلمان (مولى الإمام الحسين (ع)) فقد كان قد بعثه إلى البصرة واستشهد هناك.

- الأسرى من أصحاب الإمام
أُسر اثنان من أصحاب الإمام الحسين (ع) ثم استشهدوا، وهما : سوار بن منعم / منعم بن ثمامة الصيداوي

- استشهدوا بعد الإمام
استشهد أربعة من أصحاب الإمام الحسين (ع) من بعد استشهاده وهم : سعد بن الحرث وأخوه أبو الحتوف / وسويد بن أبي مطاع (وكان جريحاً) ومحمد بن أبي سعيد بن عقيل
- استشهدوا بمحضر من آبائهم
استشهد سبعة بحضور آبائهم وهم : علي الأكبر / عبد الله بن الحسين / عمرو بن جنادة / عبد الله بن يزيد /مجمع بن عائذ / وعبد الرحمن بن مسعود

- خمس نساء أردن القتال
خرجت خمس نساء من خيام الإمام الحسين (ع) باتجاه العدو لغرض الهجوم أو الاحتجاج عليه وهن : أمة مسلم بن عوسجة / أم وهب زوجة عبد الله الكلبي / أم عبد الله الكلبي / زينب الكبرى / وأم عمرو بن جنادة

- استشهاد امرأة
المرأة التي استشهدت في كربلاء هي أم وهب (زوجة عبد الله بن عمير الكلبي)

- النساء في كربلاء
النساء اللواتي كن في كربلاء، هن : زينب / أم كلثوم / فاطمة / صفية / رقية / وأم هانئ (هؤلاء الستة من بنات أمير المؤمنين) وفاطمة وسكينة (بنتا الإمام الحسين (ع) / رباب / عاتكة / أم محسن بن الحسن / بنت مسلم بن عقيل / فضة النوبية جارية الإمام الحسين / أم وهب بن عبد الله
السلام على الحسين وعلى علي إبن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين السلام على قمر بني هاشم أبي الفضل العباس