الأحد، 15 سبتمبر 2013

الشيخ رجب علي الخياط (كيمياء المحبة )



بسم الله الرحمن الرحيم 
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد 

 
 
الشيخ رجب علي الخياط (كيمياء المحبة )
*السيرة الذاتية
هو العبد الصالح رجب علي نكوكويان الطهراني ولد في مدينة طهران في العالم 1300 هـ ( 1882 م) والده يدعى مشهدي باقر عامل بسيط توفي وكان الشيخ رجب في العاشرة من عمره لقب بالخياط لأن مهنته كانت الخياطة لم يكتسب الشيخ شيئاً من العلوم الحوزوية المتداولة ولكنه حضر دروس آية الله الشيخ محمد علي الشاه آبادي  وآية الله الميرزا محمد تقي البافقي وآية الله الميرزا جمال الأصفهاني والسيد علي المفسّر والسيد علي الغروي وإستفاد من أستاذه الأول  في مجال علم العرفان وتوفي في العام 1381 هـ (1962 م) عن عمر ناهز الـ79 عاماً ودُفن في منطقة الري بجانب قبر الشيخ الصدوق كان قليل الكلام كثير البكاء في مجالس الدعاء شديد التواضع وكان يستيقظ في الأسحار وبعد بزوغ الشمس يأخذ قسطاً من الراحة لمدة ساعة ثم يتوجه لعمله   
*من أقواله
- الدين الحق هو هذا الدين الذي يقال فوق المنابر ولكن ينقصه شيئان : الإخلاص لله وحب الله
- المقدسّون كل أعمالهم حسنة ولكن يجب تبديل حب النفس بحب الله
- لو ترك المؤمنون أنانيتهم جانباً لبلغوا أسمى الغايات
- من أسلم أمره لله حق التسليم وتخلى عن رأيه ومزاجه تكفّل الباري تعالى بتربيته
- إن المرء إذا عمل لله يفتح الله قلبه سمعاً وبصيرة وما دامت في القلب ذرة من حب غير الله فمن المحال نيل شيء من الأسرار الإلهية
*من أذكاره التي نصح بها  
- من أجل التغلب على الأهواء النفسية المداومة على قول ( لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم )
- لقمع النفس المتمردة القول صباحاً ومساءً ( اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت المستعان ) - 13 مرة
- من أجل التغلب على وسوسة الشيطان عند وقوع النظر على إمرأة أجنبية ذكر ( يا خير حبيب ومحبوب صلِّ على محمد وآل محمد )
- لغرس محبة الله في القلب تكرار ( اللهم صلي على محمد وآل محمد ) الف مرة في كل ليلة
- للشفاء كان يوصي بذكر (يا ربي إن مسني الضرّ وأنت أرحم الراحمين ) مشفوعة بالصلاة على محمد وآل محمد   
- لحل المشكلات ( ربي إني مغلوب فإنتصر وأنت خير الناصرين ) مشفوعة بالصلاة على محمد وآل محمد   
وكان يوصي بقراءة سورة الصافات صباحاً وسورة الحشر مساءً
كفعمي العاملي
أسألكم الدعاء
15/09/2013

الاثنين، 12 أغسطس 2013

السيد حيدر الآملي



السيد حيدر الآملي 

* السيرة الذاتية
هو السيد حيدر بن علي بن حيدر عبيد الحسيني الآملي وينتهي نسبه الشريف إلى الإمام زين العابدين عليه السلام ولد في مدينة آمل وهي أحدى قرى مازندران في شمال إيران عام (719 هـ أو 720 هـ) كان منذ بداية شبابه مقبل بشغف على مطالعة عرفان الشيعة الإثنا عشرية بدأ دراسته في آمل ثم توجه إلى أسترباد خراسان ومن هناك إلى أصفهان حيث أقام فيها مدة ثم عاد إلى موطنه آمل وإستمرت دراسته 20 عاماً عينه الملك فخر الدولة حسن بن شاه كيخسرو بن يزدجر حاكم طبرستان وزيراً له لكنه روحياً كان يشعر بالمرارة والآلام وهو في قمة الحياة المرفهة فناجى ربّه في السرّ وطلب منه الخلاص وكان له ما أراد فإعتزل الدنيا وتوجه إلى حضرة الحق  
* أساتذته
العارف الشيخ نور الدين الطهراني
الشيخ نصير الدين علي بن محمد الكاشاني
فخر المحققين الشيخ محمد بن حسن بن مطهر
عبد الرحمن بن أحمد القدسي
صدر الدين التركة الأصفهاني
حسن بن حمزة الهاشمي
* مؤلفاته
جامع الأسرار
رسالة أسرار الشريعة وأنوار الحقيفة
جامع الحقيقة
رسالة نقد النقود في معرفة الوجود
رسالة الوجود في معرفة المعبود
المحيط الأعظم والطود الأشم في تأويل كتاب الله العزيز
رسالة كنز الكنوز وكشف الرموز  



الاثنين، 5 أغسطس 2013

وصية الفيض الكاشاني الأخلاقية



بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد



وصية بخمسة وعشرين أصلاً  في بناء النفس والسلوك لآية الله الشيخ محمد محسن المشهور بالفيض الكاشاني (قد) أنقلها بتصرف بسيط وإختصار مع بعض التوضيح
الأول: المحافظة على الصلوات الخمس أي أداؤها في أول الوقت وبالجماعة والسنن والآداب فإذا أخرّها المرء بدون علة وعذر عن أول الوقت أو لم يحضر الجماعة أو ترك سنة من سننها أو أدباً من آدابها ولو نادراً فقد خرج عن سلوك الطريق وتساوى مع سائر العوام
الثاني : المحافظة على صلاة الجمعة والعيدين والآيات مع إجتماع الشرائط
الثالث : المحافظة على النوافل اليومية فقد عدّوا ( أهل السير والسلوك) تركها معصية إلا أربع ركعات من نافلة العصر وركعتين من نافلة المغرب والوتيرة التي يجوز تركها بدون عذر
الرابع : المحافظة على صوم شهر رمضان وتكميله بأن يمنع لسانه عن اللغو والغيبة والكذب والفحش ونحوه وسائر الأعضاء عن الظلم والخيانة
الخامس : المحافظة على صوم السنّة الذي هو صوم الأيام الثلاثة المعهودة من كل شهر ( الخميس الأول من الشهر والخميس الآخر والأربعاء الأول من العشرة وسط الشهر )
السادس : المحافظة على الزكاة حيث لا يجوز التأخير والتواني إلا عن عذر
السابع : المحافظة على إنفاق الحق المعلوم من المال بأن يحدد ما يعطيه للسائل والمحروم بالقدر المناسب ففي كل يوم أو أسبوع أو شهر بحيث لا يخلّ به { والذين في أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم } وفي الحديث أنه غير الزكاة
الثامن : المحافظة على أداء حجة الإسلام بحيث يأتي بها في سنة الوجوب ولا يؤخرها بدون عذر
التاسع : زيارة القبور المقدسة للنبي والأئمة المعصومين صلوات الله عليهم وخصوصا الإمام الحسين عليه السلام
العاشر : المحافظة على حقوق الإخوان وقضاء حوائجهم فقد ورد التأكيد البالغ عليها بل قدّمت على أكثر الفرائض
الحادي عشر : تدارك ما فات من المذكورات ( سابقاً ) مهما أمكن عندما ينتبه
الثاني عشر : أن يزيل من نفسه الأخلاق المذمومة مثل الكبر والبخل والحسد ونحوهما بالرياضة والمخالفة للنفس والتحليّ بالأخلاق الحسنة
الثالث عشر : ترك الأمور المنهي عنها كلها وإذا فعل معصية ولو نادراً فليتدارك بسرعة بالإستغفار والتوبة والإنابة كي يكون محبوباً للحق { إن الله يحبّ التوابين }
الرابع عشر : ترك الشبهات الموجبة للوقوع في المحرمات قالوا :" كل من ترك أدباً حُرم من السنة وكل من ترك سنة حُرم من الفريضة "
الخامس عشر : عدم الخوض فيما لا يعنيه فإن ذلك موجب لقساوة القلب والخسران ومالم يترك مجالسة البطالين والمغتابين والذين يمضون أيامهم باللغو فإن ذلك يوجب قساوة القلب والغفلة
السادس عشر : أن يجعل شعاره قلة الطعام والمنام والكلام فإنا هذا الأمر له إرتباط تام بإنارة القلب
السابع عشر : أن يقرأ القرآن كل يوم بتدبّر وتأمل وخضوع وأقله خمسون آية وإذا كان بعضه في الصلاة كان أفضل
الثامن عشر : أن يجعل مقداراً من الأذكار ( والأدعية ) ورداً له في أوقات معينة خصوصاً بعد صلوات الفريضة وغذا جعل الذكر القلبي مقارناً للذكر اللساني فستظهر عليه فتوح كبيرة في مدة قليلة
التاسع عشر : صحبة العالم وسؤاله وإستفادة العلوم الدينية منه بقدر الطاقة وإذا وجد عالماً يعمل بعلمه فليلازم متابعته
العشرون : معاشرة الناس بحسن الخُلق والمداراة وأن يحمل أفعالهم على محمل حسن ولا يظنّ السوء بأحد
الواحد والعشرون : أن يجعل شعاره الصدق في الأقوال والأفعال
الثاني والعشرون : التوكل على الحق في كل الأمور وعدم النظر إلى الأسباب والإجمال في طلب الرزق وعدم بذل الجهد الكثير فيه والقناعة بالقليل بقدر الإستطاعة وترك الفضول (الكماليات)
الثالث والعشرون : الصبر على جفاء الأهل والأقرباء وعدم الإبتعاد عنهم بسرعة وعدم إساءة الخُلق معهم فبقدر ما يزداد الجفاء وتحمل البلاء ( الأذى) أكثر فسيكون الوصول للمراد أسرع
الرابع والعشرون : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقدر الإستطاعة
الخامس والعشرون : تنظيم الوقت فكل وقت تابع للموقوت له وهذا أمر أساسي في السلوك وهذا ما وصلنا عن الأئمة عليهم السلام وكانوا يعملون به ويأمرون به غيرهم
كفعمي العاملي
أسألكم الدعاء
05/08/2013
26/رمضان/1434