الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

علم الإمام الباقر عليه السلام




علم الإمام الباقر عليه السلام
كان الإمام الباقر (ع) أعلم أهل زمانه وقد استفاد من مدرسته العلمية آلاف من التلامذة وقد عرّفهم الإمام (ع) علوم الإسلام وتفسير القرآن والأحكام الشرعية وسنة رسول الله (ص) وأهل بيته الطاهرين  (ع) وغزارة علمه  اعترف بها القاصي والداني ممن عاصره وجاء بعده
- فعن عمرو بن شمر قال : سألت جابر بن يزيد الجعفي فقلت له: ولم سُمّي الباقر باقراً؟ قال: لأنه بقر العلم بقراً أي شقه شقاً وأظهره إظهاراً

- وعن عبد الله بن عطاء المكي أنه قال: ما رأيت العلماء عند أحد قط أصغر منهم عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين  (ع) ولقد رأيت الحكم بن عتيبة مع جلالته في القوم بين يديه كأنه صبي بين يدي معلمه

- وكان جابر بن يزيد الجعفي إذا روى عن محمد بن علي (ع) شيئاً قال: حدثني وصي الأوصياء ووارث علوم الأنبياء محمد بن علي بن الحسين  (ع)

- وعن محمد بن مسلم أنه قال: ما شجرني في قلبي شيء قط إلا سألت عنه أبا جعفر (ع) حتى سألته عن ثلاثين ألف حديث

- وفي الصواعق المحرقة قال إبن حجر : «أبو جعفر محمد الباقر سمّي بذلك من بقر الأرض أي شقها وأثار مخبآتها ومكامنها؛ فلذلك هو أظهر من مخبآت كنوز المعارف وحقائق الأحكام والحكم واللطائف ما لايخفى إلا على منطمس البصيرة أو فاسد الطوية والسريرة

- قال الذهبي : محمد بن علي بن الحسين الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الأعلام

- قال محمد بن طلحة الشافعي: هو باقر العلم وجامعه وشاهر علمه ورافعه ومنفق دره وراضعه ومنمق دره وواضعه صفا قلبه وزكا عمله وطهرت نفسه وشرفت أخلاقه وعمرت بالطاعة أوقاته ورسخت في مقام التقوى قدمه وظهرت عليه سمات الازدلاف وطهارة الاجتباء فالمناقب تسبق إليه والصفات تشرق به ألقابه ثلاثة باقر العلم والشاكر والهادي وأشهرها الباقر سمي بذلك لتبقره العلم وهو توسعه فيه وأما مناقبه الحميدة و وصفاته الجميلة فكثيرة

-  قال ابن منظور: التبقر: التوسع في العلم والمال وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي الباقر (رضوان الله عليهم) لأنه بقر العلم وعرف أصله واستنبط فرعه وتبقر في العلم

-  قال الفيروز آبادي: والباقر محمد بن علي بن الحسين لتبحره في العلم

- قال الطريحي: وتبقر في العلم: توسع ومنه سمي أبو جعفر الباقر (ع) لأنه بقر العلم بقراً وشقه وفتحه

-  روى أحد زعماء الصوفية (محمد بن المنكدر) فقال خرجت إلى بعض نواحي المدينة في ساعة حارة فلقيت محمد بن علي الباقر وكان رجلاً بديناً متّكئاً على غلامين له، فقلت في نفسي شيخ من شيوخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا، والله لأعظنّه فدنوت منه، فسلَّمت عليه، فسلم عليَّ ببهر ( بنفس منقطع) وقد تصبَّب عرقاً فقلت: أصلحك الله شيخ من أشياخ قريش في هذه الساعة على هذه الحال في طلب الدنيا لو جاءك الموت وأنت على هذه الحال ماذا كنت تصنع؟ قال : فخلَّى عن الغلامين من يده ثم تساند وقال : لو  جاءني والله الموت وأنا في هذه الحال جاءني وأنا في طاعة من طاعات الله أكفّ بها نفسي عنك وعن الناس وإنما كنت أخاف الموت لو جاءني وأنا على معصية من معاصي الله فقلت: يرحمك الله أردت أن أعظك فوعظتني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق